5384 ـ جعفر بن محمد عن آبائه (عليهم السلام) في وصيّة النبيّ (صلى الله عليه وآله) لعليٍّ (عليه السلام)، قال: «يا عليّ، لاتمزح فيذهب بهاؤك، ولاتكذب فيذهب نورك، وإيّاك وخصلتين: الضجر والكسل، فإنّك إن ضجرت لم تصبر على حقّ، وإن كسلت لم تؤدِّ حقّاً، يا عليّ من استولى عليه الضجر رحلت عنه الراحة»[2020]. 5385 ـ الإمام علي (عليه السلام): «إنّ من أبغض الرجال إلى الله تعالى لعبداً وكّله الله إلى نفسه، جائراً عن قصد السبيل، سائراً بغير دليل، إن دُعي إلى حرث الدنيا عمل، وإن دُعي إلى حرث الآخرة كسل»[2021]. 5386 ـ علي (عليه السلام): أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «علامة الصابر في ثلاث: أوّلها أن لايكسل، والثانية أن لايضجر، والثالثة أن لايشكو من ربّه عزّ وجلّ، لأنّه إذا كسل فقد ضيّع الحقوق، وإذا ضجر لم يؤدِّ الشكر، وإذا شكا من ربّه عزّ وجلّ فقد عصاه»[2022]. 5387 ـ الإمام الباقر (عليه السلام): «الكسل يضرّ بالدين والدنيا»[2023]. 5388 ـ الإمام علي (عليه السلام): «إنّ الأشياء لمّا ازدُوجت، ازدواج الكسل والعجز، فنتجا بينهما الفقر»[2024]. 5389 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «من كسل عن طهوره وصلاته فليس فيه خير لأمر آخرته، ومن كسل عمّا يصلح به أمر معيشته فليس فيه خير لأمر دنياه»[2025]. 5390 ـ أبو جعفر (عليه السلام) قال: «إنّي لأبغض الرجل ـ أو أبغض للرجل ـ أن يكون كسلاناً عن أمر دنياه، ومن كسل عن أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل»[2026].