أبي بذلك كان يوصيني، وبذلك كان يوصيه أبوه وكذلك في صلاة اللّيل، إنّك إذا كسلت لم تؤدِّ إلى الله حقّه، وإن ضجرت لم تؤدِّ إلى أحد حقّاً...»[2011]. 5376 ـ الإمام علي (عليه السلام): «لا تتّكل في أُمورك على كسلان»[2012]. 5377 ـ مسعدة بن صدقة، قال: كتب أبو عبدالله (عليه السلام) إلى رجل من أصحابه: «... ولاتكسل عن معيشتك فتكون كلاًّ على غيرك، أو قال: على أهلك»[2013]. 5378 ـ الإمام علي (عليه السلام): «المؤمن يرغب فيما يبقى ويزهد فيما يفنى... بعيد كسله، دائم نشاطه»[2014]. 5379 ـ وعنه (عليه السلام): «عليك بإدمان العمل في النشاط والكسل».[2015] 5380 ـ وعنه (عليه السلام): «لاتستعن بكسلان، ولاتستشيرنّ عاجزاً»[2016]. 5381 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «إيّاكم والكسل، إنّ ربّكم رحيم يشكر القليل، إنّ الرجل ليصلّي الركعتين تطوّعاً يريد بهما وجه الله عزّ وجلّ فيدخله الله بهما الجنّة، وإنّه يتصدّق بالدرهم تطوّعاً يريد به وجه الله عزّ وجلّ فيدخله الله به الجنّة»[2017]. 5382 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله): «أمّا علامة الكسلان فأربعة: يتواني حتّى يفرط، ويتفرط حتّى يضيّع، ويضيّع حتّى يأثم ويضجر»[2018]. 5383 ـ أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام): أنّه قال في وصيّته لبعض ولده: «وإيّاك والكسل والضجر، فإنّهما يمنعانك حظّك من الدنيا والآخرة»[2019].