حتّى يكتب عند الله كذّاباً»[1779]. 5156 ـ أبو هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع، من حيث أتتها الريح كفأتها، فإذا اعتدلت تكفّأ بالبلاء، والفاجر كالأرزة صمّاء معتدلة، حتّى يقصمها الله إذا شاء»[1780]. 5157 ـ أبو موسى عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كالأترجّة طعمها طيّب، وريحها طيّب، والذي لا يقرأ كالتمرة طعمها طيّب، ولا ريح لها. ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيّبٌ، وطعمها مرّ، ومثل الفاجر الذي لايقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مرّ، ولا ريح لها»[1781]. 5158 ـ رفاعة: أنّه خرج مع النبيّ (صلى الله عليه وآله) إلى المصلّى فرأى الناس يتبايعون، فقال: «يا معشر التجّار»، فاستجابوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه، فقال: «إنّ التجّار يبعثون يوم القيامة فجّاراً، إلاّ من اتَّقى الله، وبرّ وصدق»[1782]. 5159 ـ أبو قتادة بن ربعي الأنصاري: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله)، مُرّ عليه بجنازة، فقال: «مستريحٌ ومستراحٌ منه»، قالوا: يا رسول الله، ما المستريح والمستراح منه، قال: «العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله عزّ وجلّ، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدوابّ»[1783]. عن طريق الإماميّة: 5160 ـ الإمام علي (عليه السلام) أنّه قال: «اعلموا عباد الله، أنّ التقوى دار حصن عزيز،