الفجور عن طريق أهل السنّة: 5154 ـ بريدة بن الحصيب: أنّ امرأةً أتت النبيّ (صلى الله عليه وآله) فقالت: إنّي قد فجرت، فقال: «ارجعي» فرجعت، فلمّا كان الغد أتته فقالت: لعلّك أن تردّني كما رددت ماعز بن مالك، فوالله إنّي حبلى، فقال لها: «ارجعي» فرجعت، فلمّا كان الغد أتته، فقال لها: «ارجعي حتّى تلدي» فرجعت، فلمّا ولدت أتته بالصبيّ فقالت: هذا قد ولدته، فقال لها: «ارجعي فأرضعيه حتّى تفطميه». فجاءت به وقد فطمته وفي يده شيءٌ يأكله، فأمر بالصبيّ فدفع إلى رجل من المسلمين، وأمر بها فحفر لها; وأمر بها فرجمت، وكان خالد في من يرجمها، فرجمها بحجر فوقعت قطرة من دمها على وجنته، فسبّها، فقال له النبيّ (صلى الله عليه وآله): «مهلاً يا خالد، فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبةً لو تابها صاحب مكس لغفر له» وأمر بها فصلّي عليها ودفنت[1778]. 5155 ـ عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «عليكم بالصدق، فإنّ الصدق يهدي إلى البرّ، وإنّ البرّ يهدي إلى الجنّة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرّى الصدق حتّى يكتب عند الله صدّيقاً. وإيّاكم والكذب، فإنّ الكذب يهدي إلى الفجور، وإنّ الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرّى الكذب