ونحوه فهذا إن نوى بالقسم به اسم الله تعالى أو أطلق فهو يمين وان نوى غيره فليس بيمين .
هذا الذي ذكره في الرحمن من انه يسمى به غيره وانه ان نوى به غيره ليس بيمين اختاره بن عبدوس في تذكرته .
وجزم به في الهداية والمذهب ومسبوك الذهب والمستوعب والخلاصة والرعايتين والحاوى الصغير وغيرهم .
والصحيح من المذهب أن الرحمن من أسماء الله الخاصة به التي لا يسمى بها غيره .
قال المصنف والشارح هذا اولى .
قال في الفروع والرحمن يمين مطلقا على الاصح .
قال الزركشي هذا الصحيح وجزم به في البلغة والمحرر والنظم والوجيز .
واما الرب والخالق والرازق فالصحيح من المذهب ما قاله المصنف من أنها من الأسماء المشتركة وأنه إذا نوى بها القسم وأطلق انعقدت به اليمين وإن نوى غيره فليس بيمين .
جزم به في الشرح وشرح بن منجا .
وجزم به في الهداية والوجيز والحاوى في الرب والرازق .
وجزم به في المذهب والخلاصة في الرب .
وقدمه في الرعايتين في الرب والرازق .
وقدمه في الفروع في الجميع .
وخرجها في التعليق على رواية أقسم .
وقال طلحة العاقولى إن أتى بذلك معرفا نحو والخالق والرازق كان يمينا مطلقا لأنه لا يستعمل في التعريف إلا في اسم الله تعالى