( 115 ) فإذا فرغت من صلاتك، فارفع يديك ـ وأنت جالس ـ وكبر ثلاثاً، وقل: لا إله إلا الله وحده وحده (1)، أنجز وعده، ونصر عبده، ( وأعز جنده، وهزم الأحزاب ) (2) وحده، فله الملك وله الحمد، يحيي ويميت ويميت ويحيي، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. وتسبح بتسبيح فاطمة صلوات الله عليها، وهو أربع وثلاثون تـكبيرة، وثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميده (3). ثم قل: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، ولك (4) السلام، وإليك يعود السلام، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين. وتقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام على الأئمة الراشدين المهديين، من آل طه وياسين (5). ثم تدعو بما بدا لك من الدعاء بعد المكتوبة، وتقول: اللهم إني أَسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأَسألك من كل خير أَحاط به علمك، وأَعوذ بك من كل شر أَحاط به علمك، اللهم إني أَسألك عافيتك في جميع (6) اُموري كلها، وأَعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب (7) الاخرة (8)، وأسألك من كل ما سألك محمد وآله، وأَستعيذ بك من كل ما استعاذ به (9) محمد وآله إِنك حميد مجيد. والمرأة إذا قامت إلى صلاتها، ضمت برجليها، ووضعت يديها على (10) صدرها لمكان (11) ثدييها، فإذا ركعت وضعت يديها على فخذيها، ولا تتطأطأ كثيراً لئلا ترتفع (12) ____________ (1) ليس في نسخة " ض ". (2) في نسخة " ض ": " وهزم الأحزاب وحده واعز جنده ". (3) الفقيه 1: 210|945، وفي المختلف: 104 عن علي بن بابويه. (4) في نسخة " ض ": " واليك ". (5) الفقيه 1: 212|947 باختلاف يسير. (6) ليس في نسخة " ش ". (7) ليس في نسخة " ض ". (8) الفقيه 3: 212|948، المقنع: 30، الكافي 3: 343|16. (9) كذا، ولعل المناسب: " بك منه ". (10) في " ش ": " إلى ". (11) في " ض ": من مكان. (12) في نسخة " ض ": " ترفع ".