[216] حتى يردوا على رسول الله صلى الله عليه وآله حوضه (1). أقول: سيأتي معنى العترة في أخبار الثقلين. 11 - مع: أبي عن سعد عن محمد بن الحسن عن جعفر بن بشير عن الحسين بن أبي العلا عن عبد الله بن ميسرة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إنا نقول: اللهم صل على محمد وأهل بيته، فيقول قوم: نحن آل محمد، فقال: إنما آل محمد من حرم الله عز وجل على محمد صلى الله عليه وآله نكاحه. (2) بيان لعل الرواي إنما عدل عن الآل إلى الاهل لقول الرجل، أو قال الرجل ذلك لاعتقاد الترادف بين الآل والاهل، وأما تفسيره عليه السلام فلعل مراده اختصاصه بهم لا شموله لجميعهم، ويكون الغرض خروج بني العباس وأضرابهم بأن يكون المدعى أنه من الآل منهم، ولعل فيه نوع تقية مع أنه يحتمل أن يكون هذا أحد معاني الآل. 12 - مع: ابن الوليد عن محمد العطار عن الاشعري عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن سليمان الديلمى عن أبيه قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك من الآل ؟ قال: ذرية محمد صلى الله عليه وآله قال: قلت: فمن الاهل ؟ قال: الائمة عليهم السلام، فقلت: قوله عز وجل: " أدخلوا آل فرعون أشد العذاب " قال: والله ما عنى إلا ابنته. (3) 13 - لى مع: أبي عن سعد عن ابن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: من آل محمد ؟ قال: ذريته فقلت: من أهل بيته ؟ قال: الائمة الاوصياء، فقلت: من عترته ؟ قال: أصحاب العباء فقلت: من امته ؟ قال: المؤمنون الذين صدقوا بما جاء به من عند الله عزوجل المتمسكون بالثقلين الذين امروا بالتمسك بهما: كتاب الله وعترته أهل بيته الذين ________________________________________ (1) معاني الاخبار: 32 عيون الاخبار: 34. (2) معاني الاخبار: 33. (3) معاني الاخبار: 33. والاية في المؤمن: 45. [*] ________________________________________
