[215] رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (1). 8 - فر إسماعيل بن إبراهيم باسناده عن عبد الله بن الوليد قال: دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام (2) فقال لنا: ممن أنتم ؟ فقلنا له: من أهل الكوفة، فقال لنا: إنه ليس بلد من البلدان ولا مصر من الامصار أكثر محبا لنا من أهل الكوفة، إن الله هداكم لامر جهله الناس، فأجبتمونا وأبغضنا الناس، وصدقتمونا وكذبنا الناس، واتبعتمونا وخالفنا الناس، فجعل الله محياكم محيانا ومماتكم مماتنا، فأشهد على أبي أنه كان يقول: ما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه ههنا، وأو مأ بيده إلى حلقه، وقد قال الله في كتابه: " ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم إزواجا وذرية " فنحن ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله (3). كا: العدة عن سهل عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد الله بن الوليد الكندي مثله بأدني تغيير (4). 9 - فس: " وأنذر عشيرتك الاقربين " قال: نزلت " ورهطك منهم المخلصين " وهم علي بن أبي طالب وحمزة وجعفر والحسن والحسين وآل محمد (5). 10 - مع ن: الهمداني عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن غياث بن إبراهيم عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله: " إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي " من العترة ؟ فقال: أنا والحسن والحسين والائمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم وقائمهم، لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم. ________________________________________ (1) مناقب آل ابى طالب 3: 344 والاية في الرعد: 38. (2) زاد في نسخة بعد ذلك: [في زمن مروان] وهى موجودة في الكافي. (3) تفسير فرات 76 و 77 والاية في سورة الرعد: 38. (4) روضة الكافي: 81 فيه: ما من بلدة من البلدان اكثر محبا لنا من اهل الكوفة ولا سيما هذه العصابة. (5) تفسير القمى: 475 فيه: [والائمة من آل محمد عليهم السلام] راجعه ففيه تفاوت لما ذكر، والاية في الشعراء: 215. [*] ________________________________________