[139] ير: الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن موسى عن حنان عن الحارث مثله (1). 10 - ل: أبي عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك إذا مضى عالمكم أهل البيت فبأى شئ يعرفون (2) من يجيئ بعده ؟ قال: بالهدي (3) والاطراق وإقرار آل محمد له بالفضل ولا يسئل عن شئ مما بين صدفيها (4) إلا أجاب فيه (5). ير: الحسين بن محمد عن أبي جعفر محمد بن الربيع عن رجل من أصحابنا عن الجارود مثله (6). بيان: الهدي: السيرة الحسنة، ويحتمل الهدى بالضم، والاطراق لعله أراد به السكوت في حال التقية، أو كناية عن السكينة والوقار، قال الفيروز آبادي: أطرق سكت ولم يكلم وأرخى عينيه ينظر إلى الارض. وقوله: بين صدفيها، إي جميع الارض، فإن الجبل محيط بالدنيا، وصدف الجبل هو ما قابلك من جانبه، وفي البصائر " بين دفتين " ودافتا المصحف ضامتاه كناية عن الكل. 11 - ير: عمران بن موسى عن محمد بن الحسين عن عبيس بن هشام عن الحسين بن يونس (7) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أراد الله أن يخلق إماما أخذ الله بيده شربة من تحت عرشه فدفعه إلى ملك من ملائكته فأوصلها إلى الامام فكان الامام من ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 144. (2) في البصائر: يعرف الذى يجئ من بعد. (3) في الهامش: بالهداة. ير. أقول: الموجود في البصائر: بالهداية. (4) في البصائر: مما بين الدفتين الا اجاب عنه. (5) الخصال 1: 49. (6) بصائر الدرجات 144. (7) هكذا في الكتاب ومصدره ولعل الصحيح: [الحسين عن يونس] والحسين هو ابن احمد المنقرى ويونس هو ابن ظبيان الكوفى. [*] ________________________________________
