خلال اجتماعه مع ضیوف مؤتمر الوحدة الـ40؛
الدکتور شهریاري: وحدة المکونات اللبنانية تضمن المقاومة في وجه اطماع الکیان الصهیوني
قال الدکتور شهریاري، أمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية: إن وحدة المکونات اللبنانية تضمن المقاومة في وجه اطماع الکیان الصهیوني، مؤکدا على ضرورة الحوار والتعاون للحفاظ على أمن لبنان واستقلاله.
وأفادت وکالة انباء التقریب "تنا"، بأن الدکتور شهریاري أكد خلال لقائه بالعالم البارز اللبناني، عضو المجلس الأعلى للمجمع العالمي للتقریب المذاهب الاسلامية، السید فضل الله، والشيخ علي جابر حلاوي، مدير مؤسسة العلامة فضل الله في لبنان، على ضرورة الحفاظ على الوحدة والتماسك بين مختلف الفصائل اللبنانية، محذرا من أن التفرقة تفتح المجال أمام الكيان الصهيوني لاستهداف لبنان، وداعيا إلى الحوار والتعاون بين جميع الأطراف كخيار استراتيجي لحماية الاستقلال والأمن الوطني.
وأشار الدكتور شهرياري إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت ولا تزال داعما ثابتا للبنان، وأن هذا الدعم محسوس علی مستوى الشعب، حيث تظهر مظاهر التضامن بين الإيرانيين واللبنانيين في المحافل والمناسبات المختلفة، مؤكدا أن الوحدة الداخلية في لبنان تشكل الدرع الحصين في مواجهة المشاريع التقسيمية والعدوان الخارجي.
من جانبه، قدّم السید فضل الله إحاطة شاملة حول آخر التطورات في لبنان، وواقع المقاومة والتحديات التي تواجهها، مشددا على أن الكيان الصهيوني هو العدو المشترك لجميع الدول الإسلامية، وداعيا إلى تنسيق المواقف وتبني استراتيجية موحدة بين الدول الإسلامية لمواجهة تهديداته، والتصدي لمخططاته التوسعية في المنطقة.
کما تناول اللقاء أهمية تعزيز الحوار بين المذاهب والطوائف اللبنانية، وضرورة تحويل الخلافات السياسية إلى فرص للتقارب بدلا من أن تكون أسبابا للانقسام، مع التأكيد على أن استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءا لا يتجزأ من أمن العالم الإسلامي، وأن أي تهديد له يعد تهديدا مباشرا للمنطقة بأسرها.
