ـ(152)ـ
4 ـ إنتاج نظريات سياسية معاصرة لحل مشكلات الواقع المعاشي يمكن أن تتبنى من قبل جميع المسلمين.
5 ـ إعادة إنتاج الآراء والعقائد بأسلوب معاصر وعالمي وخطاب موحد للإنسانية.
6 ـ إيجاد روابط بين المؤمنين بالاتجاهات المنتجة كمقدمة لاندماج جديد.
7 ـ عدم التخلي عن إنجاز الاعتراف من باب المقدمة أيضاً حتّى على صعيد فردي.

خاتمة:
ويمكننا أن نراهن على أن اتساع هذه الطبقة واتكائها على المشترك كأرضية لاندماج جديد يحاول الاقتراب من النص الذي غلبت عليه الإضافات والتفاسير من خلال المراحل السابقة من التطور الإسلامي ثم التصاعد نحو الوحدة النهائية دون التفريط بالاعتراف باعتباره مقدمة لكل ما ننوي إنجازه لا يمكن بدونها بل العكس سيكون هو الممكن سيقود إلى حالة تصاعدية من النمو.
لأننا ورغم الغلبة الغربية التي نراها اليوم يمكننا أن نتحرك في الآفاق التي لا يمكن له الحركة فيها بل أنّه فاشل تماماً وأهمهما دائرة العقيدة التي خطط لأزالتها لمدة ثلاثة قرون وانتهى إلى الإقرار بالفشل الذريع شرقاً وتظل أهم الثغرات في أساس المجتمع الغربي الذي لا يزال يوماً بعد يوم يتحسس حاجته إلى العقيدة الإلهية والى الارتباط بالسماء وأن كلّ ما يقدم له كبدائل لا يسد هذه الحاجة.
وأخيراً علينا أن لا نخشى البطش الذي سيواجهنا به الغرب لأنه سوف لا يمتلك شيئاً عداه.