ـ(193)ـ
الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء، والسيد محسن الأمين، والسيد شرف الدين، والحاج الشيخ حبيب آل مهاجر، والشيخ محمود شلتوت، وآية الله البروجردي، والإمام الخميني رضي الله عنهم.
إن الإمام الخميني كان قد تحدى أعداء الإسلام ونادى بنداء الوحدة منذ بداية جهاده. وأما في الوقت الحاضر فإن قائد الثورة الإسلاميّة آية الله السيد علي الخامنئي هو رائد الوحدة الإسلاميّة، حيث أمر بتشكيل(مجمع التقريب بين المذاهب الإسلاميّة ) ومجامع أخرى، وأصدر البيانات في هذا المجال.
إن الاستكبار العالمي والاستعمار كانا يخافان طول التاريخ من عدة وعدد المسلمين، لأنهما على علم من أن المسلمين يشكلون أكثر من مليار مسلم يستطيعون ـ ومن خلال الاستفادة من مختلف إمكاناتهم الطبيعية والظروف الجغرافية ـ أن يقفوا ضد الأعداء بأفضل ما يمكن ويشكلون بالتالي خطراً(جدياً) يهدد الاستكبار.
لذا قام الاستعمار ـ ومن أجل القضاء على البلدان غير التابعة لنفوذه ـ بزرع التفرقة بين هذه البلدان، فأضرم المستعمرون ـ بالإفادة من شعار(فرق تسد) ـ نار الحروب بين شعوب العالم، واستطاعوا بهذه الخطة ـ ومن خلال طرحهم بحوثاً غوغائية في المسائل الجزئية بين المذاهب الإسلاميّة ـ أن يفرقوا بينهم.
وبعد انتصار الثورة الإسلاميّة واستقرار النظام فإن مسألة المذاهب قد حلت في الجمهورية الإسلاميّة، بحيث وصل الأمر في الوقت الحاضر إلى انتخاب ممثلين من أهل السنة في بعض المدن التي تسكنها أكثرية من الشيعة).
ثم تحدث بعده الشيخ التسخيري، الأمين العالم للمجمع العالمي لأهل البيت (عليه السلام) حول ضرورة الوحدة الإسلاميّة، وقال:(إن البشرية اليوم ـ وبعد سقوط الخرافات والأفكار الهدامة ـ على أعتاب حركة وتحول كبير، ومن هذه الخرافات: خرافة عدم إمكان العيش من دون الاتكاء على إحدى الدول الكبرى، وخرافة عدم وجود نظرية اجتماعية إلاّ في إطار الرأسمالية أو الاشتراكية، واستحالة