/ صفحة 44 /
عذاب يوم عظيم (156) فعقروها فأصبحوا نادمين (157) فأخذهم العذاب إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (158) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (159)).
4 ـ وفي سورة النمل: (ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحاً أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون (45) قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون (46) قالوا اطيرنا بك وبمن معك، قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون (47) وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون (48) قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون (49) ومكروا مكراً ومكرنا مكراً وهم لا يشعرون (50) فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين (51) فتلك بيوتهم خارجية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون (52) وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون (53)).
وهنا ورد من التفصيل ما لم يرد في السور السابقة فلننتظر.
5 ـ وفي سورة الشمس، وهي من قصار السور: (كذبت ثمود بطغواها (11) إذا انبعث أشقاها (12) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها (13) فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها (14) ولا يخاف عقباها (15).
وهنا تنويه بعقر الناقة وعاقرها وبآثار ذلك.
6 ـ وفي سورة القمر: (كذبت ثمود بالنذر (23) فقالوا أبشراً منا واحداً نتبعه إنا إذاً لفي ضلال وسعر (24) أألقى الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر (25) سيعلمون غداً من الكذاب الأشر (26) إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم فارتقبهم وصطبر (27) ونبئهم أن الماء قسمه بينهم كل شرب محتضر (28) فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر (29) فكيف كان عذابي ونذر (30) إنا أوسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر (31)).
وهنا عناية بالجدل حول صالح ودعوته.
19 ـ 1 ـ فإذا اتخذنا ما ورد في سورة هود على أنه إجمال لمعالم القصة وترتيب لوقائعها، مع ملاحظة عدم الاستقصاء رأينا الدعوة إلى عبادة إله واحد