/ صفحة 38 /
لأشترينها لك بالغة ما بلغت، فقال: كلا يا أمير المؤمنين، ما كنت لأصعر وجه حر أبداً في حرته ولا في أمته، وما ليلى التي أنست بها إلا قوسي هذه سميتها ليلى؛ لأن الشاعر لابد له من النسيب.
الأخذ بالظاهر:
كان الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ لا يرد على أحد إسلامه؛ أسلم عن علة أو عن إخلاص؛ يكتفي بالظواهر، ويكل السرائر إلى الله!.
سخف الجاحظ وجرأته:
كان الجاحظ يفسق عمر بن عبد العزيز، ويستهزئ به ويكفره، وعمر ابن عبد العزيز يلقب بالخليفة الخامس، وهو إن لم يكن من الصحابة فأكثر العامة يرى له من الفضل ما يراه لواحد من الصحابة.
الكهف والغار:
الكهف: النقب في الجبل، فإن لم يكن فيه سعة فهو: الغار.
السوء والسوء:
السوء بالفتح ـ مصدر ساءه: أي فعل به ما يكره، والسوء ـ بالضم ـ اسم منه.
الجبان والشجاع:
نفس الجبان ونفس الشجاع سواء فيما يدهمهما عند الوهلة الأول، ثم يختلفان؛ فالجبان يركب نقرته، والشجاع يدفعها فيثبت، ومن ذلك قول عمرو بن معد يكرب:
فزدت على مكروها فاستقرت فجاشت إلى النفس أول مرة
أولاد عبد مناف:
ولد عبد مناف: عبد شمس، وهاشم، والمطلب، ونوفل؛ وعبد شمس أكبرهم، وهو وهاشم، والمطلب أشقاء؛ وأما نوفل فأخوهم لأبيهم.
أو بمعنى إلا:
قال امرؤ القيس:
نحاول ملكاً أو نموت فنغدرا فقلت له لا تبك عينك إنما
قال المرتضى: أو بمعنى إلا: إي إلا أن نموت.