/ صفحة 217 /
واختلفوا، فلما عادوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم واحتكموا إليه قال لكل فريق منهما أصبت!! هذا هو التقريب الذي نرجوه.
وقد ذكرت المجلة بعد ذلك أنه جاءها تعليق من كل من أصحاب الفضيلة:
الشيخ محمد محمد المدني، والشيخ أحمد الشرباصي، والشيخ عبد العال عطوه.
ووعدت بمواصلة البحث في عددها القادم.
* * *
4 ـ وفي العدد (2102) من المصور نشر تحقيق آخر تحت عنوان (الخلاف الفقهي مفخرة للفكر الإسلامي… ولكن السياسة استغلت هذا الخلاف وجعلته خلافاً طائفياً) وقد جاء في هذا التحقيق ما يأتي:
شيخ واحد قال لا.. وقد بنى معارضته للتقريب على أسس أوردها في حديثه، وتحمس كل الذين تفضلوا بالإجابة للتقريب، والشيخ هو أستاذ الشريعة بجامعة الاسكندرية، بينما أجاب أستاذ الشريعة بجامعة القاهرة بأن التقريب بين المذاهب ممكن، بل هو قائم فعلاً، فقد أخذنا ونحن أهل السنة بمبدأ هام من مبادئ الشيعة في قانون الأحوال الشخصية الجديد!!.
الأسئلة التي أثارها (المصور) عن مدى إمكانيات التقريب أو التوحيد بين المذاهب الإسلامية، ما زال صداها يتجاوب في الدوائر الثقافية والدينية.
المعقول والمنقول:
وقد تفضل بالإجابة الشيخ محمد محمد المدني الأستاذ بكلية الشريعة بجامعة الأزهر والسكرتير المساعد لجماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية في رسالة طويلة شرح فيها تاريخ قيام الجماعة التي مارست مهمة التقريب منذ خمسة عشر عاماً جاء فيها:
والذين أشرفوا على هذه الجماعة كانوا يمثلون مذاهب مختلفة من المسلمين كالشيخ محمد آل كاشف الغطاء الشيعي العراقي، والشيخ عبد المحسن شرف الدين الموسوي الشيعي اللبناني، والشيخ محمد حسين بروجردي زعيم الشيعة الإمامية بإيران، والشيخ محمد تقي القمي الذي كان أول من نادى بإنشاء الجماعة، وهو من علماء الشيعة
