/ صفحة 212 /
والأصول في الإسلام، لا تكاد تختلف عليها المذاهب الإسلامية، وهي: السنة، والشيعة الإمامية، والشيعة الزيدية، والاثني عشرية، فكلهم يؤمنون بالله رباً، وبمحمد نبياً، وبالقرآن كتاباً، وبالكعبة قبلة، وتبقى بعد ذلك بقية الفرق الأخرى، والمذاهب التي ذكرناها قد قامت بينها عدة محاولات للتقريب على فترات متباعدة، كان آخرها ما قامت به جماعة من علماء الدين أطلقت على نفسها اسم (جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية) واتخذت لها مقراً في القاهرة منذ عشرين عاماً، والجماعة تؤمن بالتقريب بين المذاهب، ولكنها تعتبر التوحيد شيئاً محال التحقيق، وكان وما يزال هدفها الأول هو العمل على جمع كلمة أصحاب المذاهب الإسلامية الذين باعدت بينهم آراء لا تمس العقائد التي يجب الإيمان بها، والسعي إلى إزالة ما يكون من نزاع بين طائفتين من المسلمين والتوفيق بينهما وقد كان من بين المسهمين في هذه الجماعة أكثر من شيخ من شيوخ الأزهر السابقين، وعلى رأسهم المرحوم الشيخ عبد المجيد سليم.
* * *
ومن أجل هذا الهدف النبيل جلس السيد نائب رئيس الوزراء ووزير الأوقاف المهندس أحمد عبده الشرباصي، ومدير جامعة الأزهر الشيخ أحمد حسن الباقوري، يناقشان ما جاء في مقال (المصور) وكان في نفس الجلسة:
السيد محمد توفيق عويضة سكرتير المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
الشيخ عبد الله المشد مدير إدارة الوعظ والإرشاد بالأزهر.
الشيخ يوسف حسن عمر الأستاذ بكلية الدراسات العربية بالأزهر.
الشيخ أحمد كامل الخضري المراقب العام للتعليم الإعدادي بالأزهر.
السيد / عبد المنعم رمضان الأمين العام بجامعة الأزهر.
السيد / أحمد الشرقاوي مدير إدارة إحياء التراث والنشر ومدرس بجامعة الأزهر
المستشرق الانجليزي المسلم عبد الرشيد الأنصاري.
السيد محي الدين الالوائي (هندي) ومدرس اللغة الانجليزية في الأزهر
