/ صفحة 154 /
1ـ الوضائع، وهم قوم من الفرس، كان كسرى يضعهم عنده عدة ومدداً، فيقيمون سنة عند الملك من ملوك المناذرة، فإذا كان رأس الحول ردهم إلي أهليهم وبعث بمثلهم.
2ـ الشهباء، وهي كتيبة من أهل بيت الملك من المناذرة، وكانوا بيض الوجوه، يسمون الأشاهب.
3ـ الصنائع، وهم صنائع الملك، أكثرهم من بكر بن وائل.
4ـ الرهائن، وهم قوم كان يأخذهم من كل قبيلة، فيكونون رهناً عنده، ثم يوضع مكانهم مثلهم في رأس الحول.
5ـ دوكر، وهي كتيبة ثقيلة تجمع فرساناً وشجعاناً من كل قبيلة.
التيجان لليمن:
حدث التوزي عن أبي عبيدة؛ قال: ما تتوج معدى قط، وإنما كانت للتيجان لليمن، قال: فسألته عن قول الأعشى:
من ير هوذة يسجد غير متئب(1) إذا تعمم فوق التاج أو ضعا
وهوذة من بني حنيفة من معد لا من اليمن. فقال: إنما كانت خرزات نظمن له.
وقد كتب رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ إلى هوذة كما كتب إلى الملوك.
ما كان يعجب الرسول:
كان الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ يعجبه النظر إلى الحمام الأحمر، والأترج، والخضرة، وكان في منزله ـ صلوات الله عليه ـ حمام أحمر يقل له: وردان.
أربعة لم يلحقوا ولم يسبقوا:
قيل: أربعة لم يلحقوا ولم يسبقوا: ابو حنيفة في فقهه، والخليل في أدبه، والجاحظ في تأليفه، أبو تمام في شعره.
وقد ضرب المثل بفقه أبي حنيفة، كما قال بعض الرجاز للمأمون:
مأمون يا ذا المنن الشريفة والعلم والمنزلة المنيفة
هل لك من أرجوزة ظريفة أظرف من فقه أبي حنيفة

ــــــــــ
() المتئب: المستخزى المستحي.