/ صفحة 152 /
أن أمة محمد ثلاثة أثلاث: فثلث يدخلون الجنة بغير حساب، وثلث يحاسبون حساباً يسيراً، وثلث يدخلون الجنة بشفاعة أحمد. فإنه سيقول لك: نعم، فقل له: يقول لك كعب: اجعلني في أي هذه الثلاثة شئت!.
مناقب أبي حنيفة:
كان أبو حنيفة ـ رضي الله عنه ـ إماماً في القياس، وقد داوم على صلاة الفجر بوضوء العشاء أربعين سنة، وكان يبكي في الفجر حتى يرحمه جيرانه، وختم القرآن في الموضع الذي توفي فيه سبعة آلاف مرة، ولم يفطر منذ ثلاثين سنة!.
نجابة أبي حنيفة:
دخل قتادة الكوفة، فأجتمع عليه الناس، فقال: سلوا ما شئتم! وكان أبو حنيفة حاضرا ـ وهو يومئذ غلام حدث ـ فقال: سلوه عن نملة سليمان؛ أكانت ذكراً أم أنثى؟ فسألوه فأفحم! فقال أبو حنيفة: كانت أنثى، فقيل له: كيف عرفت ذلك؟ فقال من قوله ـ تعالي ـ: (قالت نملة) ولو كانت ذكراً، لقال: قال نملة؛ لأن النملة مثل الحمامة والشاة في وقوعها على الذكر والأنثى، فالقاء للوحدة لا للتأنيث.
علم الأوزاعي:
كان الأوزاعي فقيه، كما كان الشعبي فقيه العراق.
وقد قيل: إن الأوزاعي أجاب في سبعين ألف مسألة.
مسألة فقهية:
لو اصطاد سمكة، فوجد في بطنها درة مثقوبة، فهي لقطة، وإن كانت غير مثقوبة، فهي له مع السمكة. ولو اشترى سمكة، فوجد في بطنها درة غير مثقوبة فهي له، وإن كانت مثقوبة فهي للبائع إن أدعاها. والأشبه أن يقال: إن الدرة تكون لمن اصطاد السمكة، كما في الكنز الذي يوجد في الأرض، فإنه لمحي الأرض.
الإحالة على القدر:
قال الحسن البصري ـ رضي الله عنه ـ لما بلغه قول الحجاج بعد قتله لسعيد
