/ صفحه 280/
انه لشيق دون شك أن نتبعه صلى الله عليه وآله وسلم في نشاطه للدعوة الذي لم يعرف التعب خلال تلك السنوات العشرين التي تمخضت عن ثورة من أعظم الثورات الحضارية التي عرفتها الانسانية، ولكن بما أن الموضوع الاصلى لهذا العمل انما هو تحليل النظام القرآنى نفسه، وقد وصلنا في دراسة الحياة المحمدية إلى النقطة التي يتم فيهاالاتصال بين الرسول والرسالة، فانا نستطيع الان أن ننظر في الكتاب الذي تركه لنا.
و في الباب الثانى سيكون علينا أن نصف الطريقة التي تألف بها الكتاب ورتب وحفظ ونقل خلال التاريخ.