/ صفحه 249/
و سجد طويلا، ثم قال: أما والله كان اسمى مقلاصاً، وكان هذا اللقب قد غلب على ثم ذهب عنى.
و ذلك: أن لصاً كان في صباى يسمى مقلاصا، وكانت تضرب به الامثال، وكانت لنا عجوز تربيتى، فاتفق: أن صبيان المكتب جاءوا يوماً الىّ وقالوا لى: نحن اليوم أضيافك ولم يكن معى ماأنفقه عليه، فأخذت غزلها وبعته وأنفقته عليهم فلما علمت العجوز أنى سرقت غزلها سمتنى مقلاصا، وغلب هذا اللقب على، ثم ذهب عنى، والان عرفت أنى أبني هذه المدينة!!
صورة تذكرة بخالقها:
قال بعض الادباء الحكماء: الجمال الصريح: ما استنطق الافواه بالتسبيح وقال الجندى:
ليت شعرى ما رابني من جمال * * * هو لله حجّة بيضاء
رب حسن هدى إلى خالق الحسـ * * * ن حيارى لم تهدهم أنبياء
و دعاء باسم الملاحة يزجى * * * تتلقاه بالقبول السماء
ذكّرينا يا ((جُمْلُ)) بالله، فالله * * * جمال هامت به الاصفياء
و ارجعينا إلى الحياة، فقد متـ * * * ـنا وان ظُنّ أننا أحياء
* * *
شقى الناس بالجمال، ويشقى * * * في ظلال السعادة الاغبياء
لو دروا سرّه أظلهم السّلـ * * * ـم ورفّت عليهم النّعماء
ليت من أشعلوا البسيطة ناراً * * * عرفوه!! فلم يصبنا البلاء