/ صفحه 176/
الذي استخلفه الله في الارض: من القوة، والعزة، والكرامة، والالفة، والتعاون، والمساواة، والحرية، والتفكير، والسمو العقلي والروحي، والمودة، والرحمة، وسائر الصفات السامية التي هي فيض الهي، ونبع من صفات الله وأسمائه الحسنى.
* * *
اننا نجد المؤمن المعتقد بوحدانية الله واثقاً بأنه لاتصرف في هذا الكون على الحقيقة الا لله، وأنه لا قوة لمخلوق فيه الا بالله.
فهو يقرأ قوله تعالى:
((قل اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير، انك على كل شيء قدير)).
((ما يفتح الله للناس من رحمة فلاممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له من بعده، وهو العزيز الحكيم)).
((و ان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو، وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير، وهو القاهر فوق عباده وهوالحكيم الخبير)).
((ان وليي الله الذي نزل الكتاب، وهو يتولى الصالحين)).
((ان ربكم الله الذي خلق السموات والارض في ستة أيام ثم استوى على العرش، يدبر الأمر، ما من شفيع الا من بعد اذنه)).
((قل من يرزقكم من السماء والارض؟ أم من يملك السمع والابصار؟ ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي؟ ومن يدبر الامور؟ فسيقولون الله!))
((أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد ومن يهدالله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذى انتقام، ولئن سألتهم من خلق السموات والارض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله ان