/ صفحه 383/
ر ـ كان يرى من ورائه كما يرى من قدامه، بمعنى التحفظ والحس، وكذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " تنام عيناي ولا ينام قلبي ".
ش ـ تطوعه بالصلاة قاعدا كتطوعه قائما وإن لم يكن له عذر، وفي حق غيره ذلك على النصف من هذا.
ت ـ مخاطبة المصلي بقوله: السلام عليكم أيها النبي ورحمة الله وبركاته، ولا تخاطب سائر الناس.
ث ـ يحرم على غيره رفع صوته على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
خ ـ يحرم على غيره مناداته من وراء الحجرات للآية.
ذ ـ نادى الله تعالى الأنبياء وحكى عنهم بأسمائهم، فقال تعالى: " يوسف أعرض " " أن يا إبراهيم " " يا نوح " وميز نبينا عليه الصلاة والسلام بالنداء بألقابه الشريفة، فقال تعالى: " يأيها النبي " " يأيها الرسول " " يأيها المزمل " " يأيها المدثر " ولم يذكر اسمه في القرآن إلا في أربعة مواضع شهد له فيها بالرسالة لافتقار الشهادة إلى ذكر اسمه، فقال: " محمد رسول الله " " ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين " " والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم " " رسول يأتي من بعدي إسمه أحمد " وكان يحرم أن ينادي باسمه فيقول: يا محمد، يا أحمد، ولكن يقول: يا نبي الله، يا رسول الله، يا خيرة الله، إلى غير ذلك من صفاته الجليلة.
ض ـ كان يستشفي به.
ظ ـ كان يتبرك ببوله ودمه.
غ ـ من زنا بحضرته واستهان به كفر.
اً ـ يجب على المصلي إذا دعاه أن يجيبه ولا تبطل صلاته، وللشافعية وجه: أنه لا يجب، وتبطل به الصلاة.
بً ـ كان أولاد بناته ينسبون إليه وأولاد بنات غيره لا ينسبون إليه، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: " كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي " قيل معناه: أنه لا ينتفع يومئذ بسائر الأنساب وينتفع بالنسبة إليه.
