/ صفحه 366/
وقد تحدثت بهذه الأمنية إلى بعض إخواني المخلصين من علماء كلية الشريعة وغيرها، ومن علماء " جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية " فأشاروا موفقين بطبع ملحق لبعض أعداد مجلة " رسالة الإسلام " يتضمن بعض فصول هذا الكتاب على أن يجرد ما يجتمع من عدة ملاحق، فيجمع كأنه جزء من كتاب " تذكرة الفقهاء ".
وسيكون لهذه الملاحق المتتابعة، ثم لهذا الجزء المجمع من هذه الملاحق رسالة بين العلماء، هي تعريفهم بهذا الكتاب، وبهذا الفقه الامامي، واطلاعهم على وجهة نظر أصحابه، ومعاونتهم على إيفاء المقارنة بجميع أركانها، حتى يتهيأ للمقارن الحكم الصحيح على المذاهب سواء أكان هذا الحكم في جانب هذا المذهب أو ذاك، فإن الحق أحق أن يتبع، وإن للحجة والبرهان لسلطانا على القلوب.
وقد اخترنا أن نبدأ في هذا العدد بمقدمات كتاب النكاح من " تذكرة الفقهاء ".
وسيجد القراء أن هذا الكتاب يبسط آراء أصحاب مذاهب السنة، كما يبسط آراء الامامية، وأنه يقرر أدلة الفريقين في إنصاف ومعدلة.
وسيجد فيه طلاب كلية الشريعة وأساتذتها معينا طيبا للفقه المقارن إن شاء الله تعالى.
والله المستعان، وهو ولي التوفيق.