/ صفحه 34/
وقال ابن سيدة في المحكم: الهمس: الخفي من الأكل والضرب والمشي، وهو قريب من كلام الثعالبي، والاية ترشد إليه في قوله تعالى: " وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا " أي إن الأصوات سكنت فلا تسمع إلا حركة الأعضاء
الكميت والأشقر:
الكميت مشتق من الكُمتة ـ بالضم ـ ويقال للذكر والانثى كميت، ولا يستعمل إلا مصغراً، وهو تصغير أكمت على غير قياس.
والكميت من الخيل: بين الأسود والأحمر، قال أبو عبيدة: ويفرق بين الكميت والأشقر بالعرف والذنب، فإن كانا أحمرين فهو أشقر، وإن كانا أسودين فهو كميت.
ووجه بعض العلماء تصغير الكميت بما يستحسن، فقال: صغِّر لإنه لم يخلص له لون بعينه فينفرد به مكبَّراً.
الفقه والعلم:
قالوا: الفقه غير العلم، لأن الفقه غالباً مظنون، والعلم أعم من الفقه، لأن من أتقن صناعة فهو عالم بها، فكل فقه علم، وليس كل علم فقها، وكل فقيه عالم، وليس كل عالم فقيها، فالملائكة والانبياء علماء لا فقهاء.
الواحد والأحد:
الواحد: هو الذي لا يتجزأ ولا ينقسم، والأحد: الذي لا نظير له.
وقال البغوي: لا فرق بينهما.
وقال القرطبي: الأحد: اسم بمعنى الذات، والواحد: وصف لها.
وقد أسقط الغزالي الأحد من شرح الأسماء، لسقوطها من بعض الروايات.
الخضوع والخشوع:
الخضوع: التطامن والتواضع، يقال: خضع لغريمه يخضع ـ بفتحهما ـ خضوعاً: ذلَّ واستكان.
