/ صفحه 296/
قلت: تبعد الشقة ويتطاول الدهر لو أردنا أن نتخذ العربية الفصحى أداة عاملة في صرح الوحدة الإسلامية.
قال: بل هو السهل يمتنع إذا انتفى شرطان، ويتحقق ما تحققا، أفليست العلة دائرة مع المعلول وجوداً وعدماً، والظاهر أني أخرف، أفلا تراني أخلط بين العلة والمعلول، وبين السبب والمسبب.
قلت: العلة والمعلول، والسبب والمسبب أمور عسى أن تفرغ لها يوما ما، أما اليوم فنحن في الشرطين اللذين إذا تحققا تحققت الوحدة التي تنتفي بقدر ما ينتفيان، ماذا يكونان؟.
قال: الإيمان والعمل " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ".
