/ صفحه 152 /
من تاريخ الحسين السبط:
حجّ ـ (عليه السلام) ـ خمسا وعشرين حجة ماشياً، وجنائبه تقاد بين يديه.
ولما حملت رأسه إلى مصر، مضى الناس أمامه حفاة من مدينة غزة إلى مدفنه تعظيماً له.
دعاء الصالحين على أعدائهم:
كان عامر بن عامر بن قيس التابعي إذا تشوش من إنسان ودعا عليه يقول: اللهم أكثر ماله، وأصح جسمه، وأطل عمره.
التزوج من الفقيرات:
كان علقمة بن قيس يتزوج بنات الفقراء تواضعاً، ولم يخلف بعد موته إلا رداء وبرداً رثا، ومصحفاً.
كل طبقة خير ممن بعدها:
كان الربيع بن خيثم يقول: لقد أدركنا أقواما كنا نعد أنفسنا في جنبهم لصوصا! وكان الحسن البصري يقول: أدركنا أقواما كانوا فيما أحل الله لهم أزهد منكم فيما حرم عليكم!.
اعتزال الناس:
لما اعتزل عروة بن الزبير في قصره بالعقيق، وترك الصلاة في مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام سئل في ذلك، فقال: رأيت مساجدهم لاهية، وأسواقهم لاغية، والفاحشة في فجاجهم عالية، فكان فيما هنالك عماهم فيه عافية! رضي الله عن عروة ليت شعري ماذا كان يفعل ويقول لو بلي بالعيش في زماننا؟!.
كلام لا يخرج إلا من بيت نبوة:
كتب ملك الروم إلى عبد الملك بن مران يتهدده ويتوعده، ويحلف له: ليحملن إليه مائة ألف في البر ومائة ألف في البحر أو يؤدي إليه الجزية.
فكتب عبد الملك إلى الحجاج: أن أكتب إلى محمد بن الحنفية تتهدده وتتوعده، ثم أعلمني بما يرد عليه.
