/ صفحة 120/
كلى أيضا، يتناول أشياء كثيرة كما يشمل جانب الفعل فيما طلب، وجانب الترك فيما نهى عنه، وقد أردف كل من النداءين بالنص على بعض الجزئيات التي يتناولها، وسيق بيان ما عن لنا بيانه مما يتصل بهذين التشريعين الكليين.
النداء الثالث:
وهذا هو النداء الثالث، قال الله تعالى: ((يأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وان كنتم جنبا فاطهروا، وان كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا، فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه، ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون. واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقواالله ان الله عليم بذات الصدور)) .
وهو تشريع جزئى يتعلق ببيان ما تتوقف عليه صحة الصلاة من جهة الطهارة وضوءاً وغسلا.
مقدمة في الصلاة:
ويجدر بنا أن نعرض في هذا المقام قبل أن نتناول الآية بالشرح والبيان، لمكانة الصلاة من الدين ولاثرها في نفوس المؤمنين على ما جاء في القرآن الكريم فنقول: