/ صفحة 327 /
والقراءه وذهب في آخر حياته في صحبة السلطان شاه صفى لزيارة النجف، فمات ودفن هناك بين النجف وكربلاء سنة 1040 هـ(1)، وقيل: بل مات سنة 1041 هـ (2) وقد استفاد صدر الدين من هذين الأستاذين أعظم فائدة، وأخذ عن كل واحد منهما ما اختص بالتفوق فيه، ودفعه تعلقه بطلب العلم وحب الحكمة، أن يبتعد عن مناصب الادارة والحكام، فتفرغ للتأليف والتعليم، ونجح في تكوين طائفة من الحكماه والعلماه ; لم يتيسر الا لنصير الدين الطوسى أن يجمع حوله مثلها. وكانت له بذلك فضل عظيم في النهضة بالتعليم واشاعته، ونرجوان نعود إلى تفصيل ذلك عن قريب ان شاء الله؟
إلى حضرات المشتركين ترجو (رسالة الإسلام) من حضرات مشتركيها الذين لم يؤدوا قيمة اشتراكهم: أن يتفضلوا بارسال هذه القيمة على مكتب بريد الجزيرة مشكورين.
ان مجلة (رسالة الإسلام) لاتحب أن تطالب مشتركيها أو تذكرهم أو تعاملهم معاملة تجارية، فتقطع اعدادها عنهم، فان اشتراكها زهيد، وغايتها سامية، وقرائها صفوة، ولكننا نخشى أن يكون في السهو عن مثل ذلك سهو عن الفكرة التي نعتز بها، ونعمل جاهدين على الحيائها ; وحاشاهم !(2)
ـــــــــــــــــــــ
(1) روضات ص 116.
(2) سلافة العصر ص 486 ، وأمل الآمل ص 498.