لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق .
وعن أبي هريرة قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المدارس فقال أخرجوا إلي أعلمكم فقالوا عبد الله بن صوريا فخلا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فناشده بدينة وبما أنعم الله به عليهم وأطعمهم من المن والسلوى وظلهم به من الغمام أتعلم أني رسول الله قال اللهم نعم وإن القوم ليعرفون ما أعرف وإن صفتك ونعتك لمبين في التوراة ولكنهم حسدوك قال فما يمنعك أنت قال أكره خلاف قومي وعسى أن يتبعوك ويسلموا فأسلم .
وعن ابن عباس قال كانت يهود قريظة والنضير وفدك وخيبر يجدون صفة النبي صلى الله عليه وسلم عندهم قبل أن يبعث وأن دار هجرته المدينة فلما ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أحبار يهود ولد أحمد الليلة فلما نبىء قالوا قد نبىء أحمد يعرفون ذلك ويقرون به ويصفونه فما منعهم عن إجابته إلا الحسد والبغي .
وعن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال كان الزبير بن باطا