خديجة فشكت إليه جدب البلاد فكلم خديجة فأعطتها أربعين شاة وأعطتها بعيرا ثم قدمت عليه بعد النبوة فأسلمت وبايعت وأسلم زوجها الحارث بن عبد العزى .
قال محمد بن المنكدر استأذنت امرأة على النبي صلى الله عليه وسلم وقد كانت أرضعته فلما دخلت قال أمي أمي وعمد إلى ردائه فبسطه لها فجلست عليه .
فأما ثويبة فهي مولاة أبي لهب ولا نعلم أحدا ذكر أنها أسلمت غير ما حكى أبو نعيم الأصفهاني أن بعض العلماء قال قد اختلف في إسلامها .
وروى الواقدي عن جماعة من أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكرم ثويبة ويصلها وهي بمكة فلما هاجر كان يبعث إليها بكسوة وصلة فجاءه خبرها سنة سبع مرجعه من خيبر أنها توفيت .
عن عروة قال كانت ثويبة لأبي لهب وأعتقها فأرضعت النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات أبو لهب رآه بعض أهله في النوم قال ماذا لقيت يا أبا لهب فقال ما رأيت بعدكم روحا غير أني سقيت في هذه مني بعتقي ثويبة قال وأشار إلى بين الإبهام والسبابة