[ 209 ] عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله دخل على ابنته فاطمة، وإذا في عنقها قلادة، فأعرض عنها، فقطعتها فرمت بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت مني يا فاطمة، ثم جاء سائل فناولته القلادة (1) 4 - الحسين بن سعيد في كتاب " الزهد " عن النضر بن سويد (2)، عن عبد الله بن سنان (3)، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: دخل على النبي صلى الله عليه وآله رجل، وهو على حصير قد أثر في جسمه، ووسادة ليف قد أثرت في خده، فجعل يمسح (4) ويقول: ما رضي بهذا كسرى ولا قيصر، إنهم ينامون على الحرير والديباج، وأنت على هذا الحصير ؟ قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: لانا خير منهما والله، لانا أكرم منهما والله، ما أنا والدنيا، إنما مثل الدنيا كمثل رجل راكب مر على شجرة ولها فئ، فاستظل تحتها، فلما أن مال الظل عنها ارتحل فذهب وتركها (5). 5 - الشيخ في " أماليه " قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد (6)، قال: حدثني أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم المعروف بالخلدي (7)، قال: حدثنا الحسن بن علي القطان، قال: حدثنا عباد بن موسى الختلي (8)، قال: حدثنا أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب (9)، عن ________________________________________ (1) مناقب ابن شهر اشوب ج 3 / 343 - وعنه البحار ج 43 / 86. (2) النضر بن سويد الصيرفي الكوفي من ثقات أصحاب الكاظم عليه السلام انتقل إلى بغداد، وله كتاب - جامع الرواة ج 2 / 292. (3) عبد الله بن سنان: بن طريف الكوفي الخازن للمنصور، والمهدي والهادي العباسيين، روى عن الصادق عليه السلام. (4) يمسح: يزيل الغبار والاثر. (5) الزهد: 50 - وعنه البحار ج 16 / 282 ح 129 وج 73 / 126 ح 124. (6) أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز المتوفى سنة (419) من رجال العامة. (7) الخلدي: أبو محمد جعفر بن محمد كان حيا في سنة (339). (8) عباد بن موسى الختلي (بضم الخاء المعجمة وتشديد المثناة المفتوحة) أبو محمد نزيل بغداد، توفي سنة (230) وكان من ثقاة العامة. (9) أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب الاردني نزيل بغداد، ترجمة ابن حجر في التقريب = ________________________________________
