[ 199 ] رجعت، فقال لها الناس: فعل الله بك (1) وفعل، حبست رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث مرات لا تقولين له شيئا ولا هو يقول لك شيئا ما كانت حاجتك إليه ؟ قالت: إن لنا مريضا فأرسلني أهلي لآخذ هدبة من ثوبه ليستشفى بها، فلما أردت أخذها رأني فقام، فاستحييت أن آخذها وهو يراني، وأكره أن أستأمره في أخذها فأخذتها (2). 3 - الشيخ في " أماليه " قال: حدثنا الحسين بن عبيدالله الغضائري (3) رحمه الله، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري (4)، قال: حدثنا محمد بن همام (5)، قال: حدثنا علي ابن الحسين الهمداني (6) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن خالد البرقي (7)، عن أبي قتادة القمي (8)، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لله عزوجل وجوها خلقهم من خلقه وأرضه، لقضاء حوائج إخوانهم، يرون الحمد مجدا والله عزوجل يحب مكارم الاخلاق، وكان فيما خاطب الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله أن قال له يا محمد: (إنك لعلى ________________________________________ (1) دعاء على الجارية. (2) الكافي ج 2 / 102 ح 15، وعنه البحار ج 16 / 264 ح 61، وج 71 / 379 ح 13 وصدره في الوسائل ج 8 / 505 ح 11. (3) الحسين بن عبيدالله الغضائري: بن إبراهيم أبو عبد الله، سمع الشيخ الطوسي منه وأجاز له جميع رواياته - وكذا أجاز النجاشي أيضا، توفي سنة (411). (4) أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري: بن أحمد بن سعيد الشيباني، كان جليل القدر واسع الرواية، توفي سنة (385). (5) محمد بن همام: بن سهل أبو علي الكاتب الاسكافي البغدادي المتوفى (332) أو (336) - ترجمه مبسوطا العلامة المامقاني في التنقيح ج 2 / 58. (6) علي بن الحسين الهمداني، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي عليه السلام والعلامة في الخلاصة قال: أنه من أصحاب أبي جعفر الجواد عليه السلام. (7) محمد بن خالد البرقي أبو عبد الله: كان من أصحاب الكاظم، والرضا، والجواد عليهم الصلوة والسلام، ووثقه الشيخ والعلامة. (8) أبو قتادة القمي: علي بن محمد بن حفص الاشعري، روى عن الصادق عليه السلام ووثقه النجاشي والعلامة. ________________________________________