[ 217 ] باب 5 (1676) 1 - قال الرضا عليه السلام: أحسن الظن بالله فإن الله يقول: (أنا عند ظن عبدي المؤمن بي إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا). باب 6 (1677) 1 - قال الصادق عليه السلام: إنا لا نعد الرجل مؤمنا حتى يكون لجميع أمرنا متبعا مريدا ألا وإن من اتباع أمرنا وإرادته الورع فتزينوا به يرحكم الله وكيدوا (1) أعدائنا ينعشكم الله. (1678) 2 - وسئل عليه السلام: عن الورع ؟ فقال: الذي يتورع عن محارم الله. (1) ________________________________________ الباب 5 فيه حديث واحد 1 - الوسائل، كتاب الجهاد، أبواب جهاد النفس وما يناسبه، الباب 16 (باب وجوب حسن الظن بالله، وتحريم سوء الظن به). الجديد، 15: 229 / 1 (20348)، القديم، 11: 180 / 1. نقله عن الكافي: 2: 58 / 3، باب حسن الظن بالله. في الوسائل:... فإن الله عزوجل يقول: أنا عند ظن عبدي بى، إن خيرا فخيرا، وإن شرا فشرا. وفى تعليقته: أن في نسخة زيادة: المؤمن (هامش المخطوط). الباب 6 فيه 3 أحاديث 1 - الوسائل، كتاب الجهاد، أبواب جهاد النفس وما يناسبه، الباب 21 (باب وجوب الورع). الجديد، 15: 43 / 1 (30391)، القديم، 11: 192 / 1. نقله عن الكافي: 2: 63 / 13. في الوسائل:... أعداء نابه... (1) الكيد المراد به العداوة، سمع منه (م). 2 - الوسائل، نفس المصدر. الجديد، 1 5: 243 / 3 (20393)، القديم، 11: 192 / 3. نقله عن الكافي: 2: 63 / 8. ________________________________________