[ 216 ] (1673) 2 - وقال الصادق عليه السلام: ليس شئ إلا وله حد، قيل: فما حد التوكل ؟ قال: أن لا تخاف مع الله شيئا. (1) باب 4 (1674) 1 - قيل للصادق عليه السلام: ما كان في وصية لقمان ؟ قال: كان فيها الاعاجيب، وكان أعجب ما فيها أن قال لابنه: خف الله خيفة لو جئته ببر الثقلين (1) لعذبك وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك. (1675) 2 - وقال أبو جعفر عليه السلام: ليس من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نوران نور خيفة ونور رجاء لو وزن هذا لم يزد على هذا ولو وزن هذا لم يزد على هذا. (1) ________________________________________ 2 - الوسائل، نفس المصدر. الجديد، 15: 202 / 4 (20279)، القديم، 11: 158 / 4. نقله عن الكافي: 2: 47 / 1. في الوسائل:... قلت: جعلت فداك فما حد التوكل ؟ قال: اليقين، قلت فما حد اليقين، قال: أن لا تخاف مع الله شيئا. (1) هذا مخصوص بغير التقية والضرورة، سمع منه. الباب 4 فيه حديثان 1 - الوسائل، كتاب الجهاد، أبواب جهاد النفس وما يناسبه، الباب 13 (باب وجوب الجمع يين الخوف والرجا والعمل بما يرجو ويخاف). الجديد، 15: 216 / 1 (20311)، القديم، 11: 169 / 1. نقله عن الكافي: 2: 55 / 1. في الوسائل:... أعجب ماكان فيها... رجاء لو وزن. وكذا الحديث الثاني في نفس المصدر، الحديث 4. الجديد، 15: 217 / 4 (20314)، والقديم، 11: 170 / 4. نقله عن الكافي: 2: 57 / 13. (1) أي الجن والانس، سمع منه (م). 2 - نفس المصدر. (1) وفى المرض يكون الرجا أكثر، سمع منه. ________________________________________
