[ 530 ] محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، وعن عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال جميعا، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر ع قال: خطب أمير المؤمنين ع الناس فقال: يا ايها الناس انما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع، وأحكام تبتدع، يخالف فيها كتاب الله، يتولى (1) فيها رجال رجالا، فلو أن الباطل خلص لم يخف على ذي حجى، ولو ان الحق خلص لم يكن فيه اختلاف ولكن يؤخذ من هذا ضغث (2) ومن هذا ضغث فيمزجان فيجيئان معا فهنالك استحوذ الشيطان على أوليائه ونجا الذين سبقت لهم من الله الحسنى. [ 779 ] 2 - وعن محمد بن ابي عبد الله، رفعه، عن يونس بن عبد الرحمن قال: قلت لابي الحسن الاول ع: بما (1) اوحد الله ؟ فقال: يا يونس، لا تكونن مبتدعا، من نظر برأيه هلك ومن ترك أهل بيت نبيه ضل ومن ترك كتاب الله وقول نبيه كفر. [ 780 ] 3 - محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن ابى عمير، عن عمر بن اذينة، عن الفضيل بن يسار عن ابي جعفر ع ________________________________________ نهج البلاغة صبحى الصالح، الخطبة: 50. وفيه مواضع من الاختلاف. في الكافي: فقال: أيها الناس... لم يكن اختلاف... (1) أي يعتمد على قولهم، سمع منه (م). (2) أي قدر، سمع منه (م). 2 - الكافي، 1 / 56، كتاب فضل العلم، باب البدع والرأي المقائيس، الحديث 10. الوسائل، 27 / 40، كتاب القضاء، الباب 6، من ابواب صفات القاضى، الحديث 7. (1) الماء استفهام، سمع منه (م). 3 - بصائر الدرجات: 299 / 2، الجزء السادس الباب 14، باب أن الائمة عندهم اصول العلم ما ورثوه عن النبي (ص) لا يقولون برأيهم. فيه: عمرو بن اذينة، وهو سهو. وفيه أيضا: ضللنا كما ضل. وفي البصائر في هذا الباب روايات عديدة، بمضمون الخبر وقريب من الفاظه. ________________________________________