[ 431 ] [ 592 ] 5 - وعن علي بن ابراهيم، عن العباس بن معروف، عن عبد الرحمن بن ابي نجران، عن حماد بن عثمان، عن عبد الرحيم القصير، قال: كتبت مع عبد الملك بن اعين إلى ابي عبد الله ع أسأله عن الايمان ما هو ؟ فكتب ع الي مع عبد الملك بن اعين: سألت يرحمك الله عن الايمان، والايمان هو الاقرار باللسان وعقد في القلب وعمل بالاركان والايمان بعضه من بعض، وهو دار وكذلك الاسلام دار، والكفر دار، فقد يكون العبد مسلما قبل ان يكون مؤمنأ ولا يكون مؤمنا حتى يكون مسلما، فالاسلام قبل الايمان وهو يشارك الاسلام. فإذا اتى العبد كبيرة من كبائر المعاصي أو صغيرة من صغائر المعاصي التي نهى الله عزوجل عنها، كان خارجا من الايمان، وثابتا عليه اسم الاسلام فان تاب واستغفر عاد إلى دار الايمان ولا يخرجه إلى الكفر إلا الجحود والاستحلال، ان يقول للحلال هذا حرام وللحرام هذا حلال فعندها يكون خارجا من الاسلام والايمان، داخلا في الكفر وكان بمنزلة من دخل الحرم ثم دخل الكعبة واحدث في الكعبة حدثا فاخرج عن الكعبة وعن الحرم وضربت عنقه وصار إلى النار. [ 593 ] 6 - وعن علي بن محمد، عن بعض اصحابه، عن آدم بن إسحاق، عن ________________________________________ 5 - الكافي، 2 / 27، كتاب الايمان والكفر، باب ان الاسلام قبل الايمان، الحديث 1. البحار عنه، 68 / 256، كتاب الايمان والكفر، الباب 24، الحديث 15. الوافى، 4 / 82، المصدر، الحديث 12. في الكافي: يشارك الايمان، فإذا اتى... نهى الله عزوجل عنها، كما في نسخة (م) وفي الحجرية: عنهما، وفي الكافي: ساقطا عنه اسم الايمان وثابتا... هذا حلال ودان بذلك...، كما في البحار. 6 - الكافي، 2 / 28، كتاب الايمان والكفر، باب بدون عنوان، الحديث 1. هذا الحاصل اجتهاد من صاحب الكتاب اخذه من قوله ع: وانزل في الكيل (ويل للمطففين) ولم يجعل الويل لاحد حتى يسميه كافرا، وقوله ع: فبرأه الله يعني المفتري ما كان مقيما على الفرية من ان يسمى بالايمان، وغير ذلك من فقرات، الحديث. ________________________________________
