[ 430 ] [ 590 ] 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، قال: قلت لابي عبد الله ع: اخبرني عن الاسلام والايمان أهما مختلفان ؟ قال: ان الايمان يشارك الاسلام، و (1) الاسلام لا يشارك الايمان، فقلت: فصفهما لي فقال: الاسلام شهادة ان لا إله إلا الله والتصديق برسول الله (ص)، به حقنت الدماء وعليه جرت المناكح والمواريث وعلى ظاهره جماعة إلناس، والايمان، الهدى وما ثبت في القلوب من صفة الاسلام وما ظهر من العمل، والايمان ارفع من الاسلام بدرجة، الحديث. [ 591 ] 4 - وعن عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن حمران بن اعين، عن ابي جعفر ع قال: سمعته يقول: الايمان، ما استقر في القلب وافضى به إلى الله عزوجل، وصدقه العمل بالطاعة لله والتسليم لامره، والاسلام ما ظهر من قول أو فعل، الحديث. ________________________________________ 3 - الكافي، 2 / 25، كتاب الايمان والكفر، باب ان الايمان يشرك الاسلام والاسلام...، الحديث 1. الوافي، 4 / 77، المصدر، الحديث 1. في الكافي: جميل بن صالح، عن سماعة، كما في الوافي، فيه ايضا: ظهر من العمل به. ذيله: ان الايمان يشارك السلام في الظاهر، والاسلام يشارك الايمان في الباطن، وان اجتمعا في القول والصفة. (1) لعل الواو، حالية والعطف قريب، منه سلمه الله (م). 4 - الكافي، 2 / 26، كتاب الايمان والكفر، باب ان الايمان يشرك الاسلام...، الحديث 5. البحار عنه، 68 / 251، كتاب الايمان والكفر، الباب 24، الحديث 12. الوافي، 4 / 77، المصدر، الحديث 2. في الكافي: بدل (علي بن رباب) الوارد في النسخة الحجرية " على بن رئاب "، كما في الوافي والبحار، فلذا اثبتناه في المتن فإنه الصحيح، وفاقا لنسخة (م). للحديث ذيل طويل. ________________________________________
