[ 380 ] حمران، قال سمعت ابا جعفر ع يقول: ان الكفار والمشركين يرون أهل التوحيد في النار فيقولون: ما نرى توحيدكم اغنى عنكم شيئا وما انتم ونحن إلا سواء، قال: فيأنف (1) لهم الرب عزوجل فيقول للملائكة: اشفعوا ويقول للمؤمنين: مثل ذلك حتى إذا لم يبق احد تبلغه الشفاعة، قال تبارك وتعالى: انا ارحم الراحمين، اخرجوا برحمتي فيخرجون كما يخرج الفراش، قال: ثم قال أبو جعفر ع: ثم مدت العمد واوصدت (2) عليهم وكان والله الخلود. اقول: والآيات والروايات في ذلك كثيرة جدا، وقد روى في كثير من المحرمات ان من فعلها لا يدخل الجنة وهو مخصوص بمن يستحلها بعد ثبوت التحريم، فانه يكفر أو محمول على أنه لا يدخلها قبل العذاب. باب 85 - وجوب النبوة والامامة وان الارض لا تخلوا من نبي أو إمام. في كل زمان ما دام التكليف [ 509 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن العباس بن ________________________________________ في البحار: مدت العمد بدل مدت العمر، المذكور في الحجرية. وفيه ايضا: بدل " أوصدت "، " اعمدت ". (1) اي يأبى، سمع منه (م). 21) اي اطبقت، سمع منه (م). الباب 85 فيه حديث واحدسواء كان ظاهرا أو كان غائبا لان الامام ع حاضر في الامصار ولا يعرفونه، سمع منه (م). 1 - الكافي، 1 / 168، كتاب الحجة، باب الاضطرار إلى الحجة، الحديث 1. البحار، 10 / 164، كتاب الاحتجاج، الباب 13، احتجاجاته على الزنادقة...، الحديث 2. الوافي، 2 / 22، ابواب الحجة، الباب 1، الاضطرار إليه، الحديث 1. في الكافي: " العباس بن عمر "، والصحيح ما في الكتاب بقرينة بقية قطع رواية الكليني، راجع الحديث 1 من الباب 8. في الحجرية: ثم يثبت ذلك في كل دهر. ________________________________________