[ 372 ] فخلق الله له الموت وقهره وذل الانسان، ثم ان الموت فخر في نفسه، فقال الله عزوجل: لا تفخر فاني ذابحك بين الفريقين، أهل الجنة وأهل النار ثم لا احييك ابدا فترجى أو تخاف. [ 489 ] 5 - علي بن ابراهيم في تفسيره، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابي ولاد الحناط، عن ابي عبد الله ع قال: سئل عن قوله: (وانذرهم يوم الحسرة) الآية، قال: ينادي مناد من عند الله وذلك بعد ما صار أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار: يا أهل الجنة ويا أهل النار، هل تعرفون الموت في صورة من الصور ؟ فيقولون: لا، فيوتى بالموت في صورة كبش املح (1) فيوقف بين الجنة والنار ثم ينادون جميعا، اشرفوا وانظروا إلى الموت فيشرفون، ثم يأمر الله به فيذبح ثم يقال: يا اهل الجنة خلود فلا موت ابدا، ويا أهل النار خلود فلا موت ابدا وهو قوله: (وانذرهم يوم الحسرة إذ قضى الامر وهم في غفلة) أي قضى على أهل الجنة بالخلود فيها، وقضي على أهل النار بالخلود فيها. [ 490 ] 6 - وعن أبيه، عن علي بن مهزيار، والحسن بن محبوب، عن النضر بن سويد، عن درست، عن ابي بصير، عن ابي جعفر ع قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار، النار جئ بالموت فيذبح ثم يقال: خلود فلا موت ابدا. ________________________________________ 5 - تفسير علي بن ابراهيم (القمى)، 2 / 50، ذيل سورة مريم: 39. البحار عنه، 8 / 346، كتاب العدل والمعاد، الباب 26، باب ذبح الموت بين الجنة والنار، الحديث 4. (1) اي لون بين لونين، سمع منه (م). 6 - تفسير على بن ابراهيم (القمي)، 2 / 223، ذيل سورة الصافات: 58. روى البحار قطعة منه عن تفسير القمى، 8 / 347، كتاب العدل والمعاد، الباب 26، باب ذبح الموت بين الجنة والنار والخلود فيها، الحديث 6. تفسير البرهان، 4 / 19، الآيه: 58 - 60، عن كتاب الزهد مع اختلاف يسير في المتن. في المصدر: فيذبح كالكبش بين الجنة والنار. ________________________________________