[ 363 ] الحسمين بن ابي الخطاب، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن العلاء، عن محمد، عن ابي جعفر ع قال: والله ما خلت الجنة من ارواح المؤمنين منذ خلقها ولا خلت النار من ارواح الكفار العصاة منذ خلقها، الحديث. [ 474 ] 3 - وفى كتاب صفات الشيعة، عن القطان، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول، عن ابن عمارة، عن أبيه، قال: قال الصادق ع: ليس من شيعتنا من انكر اربعة اشياء، المعراج والمسائلة في القبر وخلق الجنة والنار والشفاعة. [ 475 ] 4 - علي بن الحسين المرتضى في رسالة المحكم والمتشابه، نقلا من تفسير محمد بن ابراهيم النعماني، باسناده عن أمير المؤمنين ع في حديث، بعد ما ذكر ان في القرآن ما هو رد على من انكر خلق الجنة والنار، قال: وأما الرد على من انكر خلق الجنة والنار، فقال الله تعالى: (عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى) وقال ________________________________________ خلقا يعبدونه ويوحدونه ويعظمونه ؟ بلى والله ليخلقن الله خلقا من غير فحولة ولا إناث يعبدونه ويوحدونه ويعظمونه ويخلق لهم أرضا تحملهم وسماء تظلمهم. أليس الله عزوجل يقول: (يوم تبدل الارض غير الارض والسموات) وقال الله عزوجل: (أفعيينا بالخلق الاول بل هم في لبس من خلق جديد). 3 - رواه البحار عن صفات الشيعة، 8 / 196، كتاب العدل والمعاد، الباب 23، باب الجنة ونعيمها، الحديث 186. البحار، 18 / 311، تاريخ نبينا (ص)، الباب 2، الحديث 22. وفى الاول: القطان، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول، عن ابن عمارة، عن ابيه. وفى الثاني: القطان، عن السكري، عن الجوهري، عن ابن عمارة، عن ابيه. 4 - رواه البحار عن رسالة المحكم والمتشابه، 8 / 176، كتاب العدل والمعاد، الباب 23، باب الجنة ونعيمها، الحديث 129. والآية في سورة النجم: 14 - 15. وايضا في البحار، 18 / 292، كتاب العدل والمعاد، الباب 24، باب النار، الحديث 2. وقال بعد ايراد الخبر: ذكر علي بن ابراهيم مثله في مفتتح تفسيره عند تنويع آيات القرآن، وفى تعليقة البحار: ان فيه اختلافات، وذكر بعضها. ________________________________________
