[ 362 ] التوحيد، عن احمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال: قلت للرضا ع: يابن رسول الله اخبرني عن الجنة والنار أهما اليوم مخلوقتان ؟ فقال: نعم وان رسول الله (ص) دخل الجنة ورأى النار لما عرج به إلى السماء، قال: فقلت له: فان قوما يقولون: انهما اليوم مقدورتان (1) غير مخلوقتين ؟ فقال ع: ما اولئك منا ولا نحن منهم، من انكر خلق الجنة والنار فقد كذب النبي (ص) وكذبنا وليس من ولايتنا على شئ وخلد في نار جهنم، قال الله عزوجل: (هذه جهنم التى يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن)، وقال النبي (ص): لما عرج بى إلى السماء، اخذ بيدي جبرئيل فادخلني الجنة فناولني من رطبها فاكلته، الحديث. ورواه الطبرسي في الاحتجاج مرسلا. [ 473 ] 2 - وفى الخصال، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن ________________________________________ الحديث 3. والآية في سورة الرحمن: 44. أمالى الصدوق، 460، المجلس السبعون، الحديث 7. التوحيد، 117 / 21، الباب 8، باب ما جاء في الرؤية. الاحتجاج، 2 / 380، في اجوبته ع على أسئلة ابى الصلت الهروي. البحار عنها، 8 / 119، كتاب العدل والمعاد، الباب 23، باب الجنة، الحديث 6. وفى الامالي كما في التوحيد والاحتجاج: مقدرتان غير مخلوقين. وللحديث صدر في معنى زيارة الله والنظر إلى وجهه، وله ذيل: فتحول ذلك نطفة في صلبى، فلما اهبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ع ففاطمة حوراء، إنسية وكلما إشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتى فاطمة ع. (1) اي في قدرة الله بأن يخلق، سمع منه (م). 2 - الخصال 1 / 359، باب السبعة، الحديث 45. البحار عنه، 8 / 133، كتاب العدل والمعاد، الباب 23، باب الجنة، الحديث 37. ذيله في الخصال: لعلكم ترون انه إذا كان يرم القيامة وصير الله ابدان اهل الجنة مع أرواحهم في الجنة وصير ابدان اهل النار مع ارواحهم في النار ان الله عزوجل لا يعبد في بلاده ولا يخلق ________________________________________
