[ 307 ] رجليه فيكب عليه رسول الله (ص) فيقول له: ياولي الله ابشر إلى ما هو خير لك من الدنيا، ثم ينهض رسول الله (ص) فيقوم علي ع حتى يكب عليه فيقول: ياولي الله ابشر، انا علي بن ابي طالب الذي كنت تحبه، اما لانفعنك فقال (2): ان هذا في كتاب الله عزوجل فقلت: اين جعلني الله فداك هذا من كتاب الله قال: في يونس قول الله عزوجل: (الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم). [ 355 ] 7 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن غير واحد، عن ابان بن عثمان، عن عقبة، أنه سمع ابا عبد الله ع يقول: ان الرجل إذ وقعت روحه في صدره رأى، فقلت: جعلت فداك وما يرى ؟ قال: رسول الله (ص)، فيقول له: انا رسول الله ابشر قال: ثم يرى علي بن ابى طالب ع فيقول: انا علي بن ابي طالب الذي كنت تحب انا انفعك اليوم، قال: قلت له: ايكون احد يرى هذا ثم يرجع إلى الدنيا ؟ قال: إذا رأى هذا ابدأ مات واعظم ذلك (1) قال: وذلك في القرآن، قول الله عزوجل: (الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله). [ 356 ] 8 - وعن عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ________________________________________ (2) ثم قال خ ل، هكذا في نسخة (م). الآية الشريفة، يونس: 64. 7 - الكافي، 3 / 133، كتاب الجنائز، باب ما يعاين المؤمن والكافر [ السند من الحديث 7 والمتن من الحديث 8 ]. الوافي الحجرية، 3 / 38، الجزء 13، الباب 45، باب ما يعاين المؤمن والكافر. وفيه: وقعت نفسه في صدره يرى...، وفيه: يرى رسول الله (ص) فيقول له رسول الله (ص): انا رسول...، وفيه: كنت تحبه تحب ان انفعك اليوم، قال: قلت له: ايكون احد من الناس يرى. وفى نسخة من نسخة (م): وقعت نفسه في صدره. (1) اي عظم الرؤية ولابد ان يموت، سمع منه (م). 8 - الكافي، 3 / 133، كتاب الجنائز، باب ما يعاين المؤمن والكافر، الحديث 9. ________________________________________