[ 306 ] عمار، قال: قال أبو عبد الله ع: إذا حيل بينه وبين الكلام، اتاه رسول الله (ص) ومن شاء الله، فجلس رسول الله (ص) عن يمينه والآخر عن يساره، فيقول له رسول الله: اما ما كنت ترجو فهو ذا أمامك واما ما كنت تخاف منه فقد أمنت منه، الحديث. [ 354 ] 6 - وعن عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن على بن عقبة، عن أبيه، عن ابي عبد الله ع في حديث المحتضر قال: يراهما والله، قلت: جعلت فداك من هما ؟ قال: ذاك رسول الله (ص) وعلي يا عقبة لن تموت نفس مؤمنة ابدا حتى تراهما قلت: فإذا نظر اليهما المؤمن ا يرجع إلى الدنيا ؟ فقال: لا، يمضى امامه (1) إذا نظر اليهما مضى امامه، فقلت له: فيقولان له شيئا ؟ فقال: نعم، يدخلان جميعا على المؤمن، فيجلس رسول الله (ص) عند رأسه وعلى ع عند ________________________________________ الوافى الحجرية، 3 / 38، الجزء 13، الباب 45، باب ما يعاين المؤمن والكافر، من ابواب ما قبل الموت. في الكافي: خالد بن عمارة، عن ابي بصير، كما في البحار، الا ان في الموضع الثاني من البحار كما هنا " خالد بن عمار "، ونحوه في الوافى. للحديث ذيل. 6 - الكافي، 3 / 128، كتاب الجنائز، باب ما يعاين المؤمن والكافر، الحديث 1 [ موضع الحاجة: 129 ]. تفسير العياشي، 2 / 125، ذيل سورة يونس: 64، الحديث 33. البحار عن العياشي، 39 / 237، تاريخ أمير المؤمنين، الباب 86، باب سائر ما يعاين من فضله...، الحديث 23. سيأتي الحديث في الباب، الحديث 29، عن المحاسن. الوافي الحجرية، 3 / 36، الجزء 13، ابواب ما قبل الموت، باب ما يعاين المؤمن.... في الكافي: ابشر انا رسول الله انى خير لك مما تركت من الدنيا... للحديث صدر. وفى البحار عن الكافي اسقط قطعة من صدر الحديث، وفيه اختلاف يسير. (1) اي يروح ولا يرد، سمع منه (م). ________________________________________