[ 292 ] فلا مرد له) فصار الامر إلى الله. اقول: والآيات والروايات في ذلك اكثر من ان تحصى. باب 62 - ان افعال الله سبحانه معللة بالاغراض الراجعة إلى مصلحة العباد وانه لابد من التكليف لهم بما فيه صلاحهم [ 330 ] 1 - محمد بن عل x بن الحسين في عيون الاخبار وفي العلل، عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس، عن علي بن محمد بن قتيبة، وعن محمد بن نعيم بن شاذان، عن عمه محمد بن شاذان، جميعا عن الفضل بن شاذان، في حديث طويل عن الرضا ع (1) قال: ان سأل سائل فقال: اخبرني هل يجوز ان يكلف الحكيم عبده فعلا من الافاعيل لغير علة ولا معنى ؟ قيل له: لا يجوز ذلك، لانه حكيم غير عابث ولا جاهل، فان قال: فاخبرني لم كلف الخلق ؟ قيل: لعلل، فان قال: فاخبرني عن تلك العلل معروفة موجودة هي ام غير معروفة ولا موجودة ؟ قيل: بل هي معروفة وموجودة عند اهلها، فان قالوا: تعرفونها ام لا تعرفونها ؟ قيل لهم: منها ما نعرفه ومنها ما لا نعرفه، ________________________________________ الباب 62 فيه 3 أحاديث 1 - عيون اخبار الرضا ع، 2 / 99، الباب 34، باب العلل التى ذكر الفضل بن شاذان، في آخرها انه سمعها من الرضا علي بن موسى ع. علل الشرائع، 1 / 251، الباب 182، باب علل الشرائع واصول الاسلام، الحديث 9. البحار عنهما، 6 / 58، ابواب العدل، الباب 23، باب علل الشرائع والاحكام، الفصل الاول، الحديث 1. وفي العلل والعيون بعض الاختلافات اللفظية. يأتي بعض الحديث في الباب 114 هنا. (1) هذه الاحاديث كلها رد على الاشاعرة لانهم يقولون ليس لافعال الله علية غائية، سمع منه (م). ________________________________________