[ 283 ] في علم الله عزوجل ان يكون سعيدا، القى نفسه فيها فكانت عليه بردا وسلاما، ومن سبق في علم الله ان يكون شقيا، امتنع فلم يلق نفسه في النار، فتلقطه لتركه أمر الله وامتناعه من الدخول فيها، فيكون تبعا لآبائه في جهنم. اقول: والاحاديث في ذلك كثيرة وقد عرفت وجهها. (1) باب 57 - ان الاحباط والتكفير يقعان بسبب المعصية والطاعة لكنهما غير واجبين * ولا عامين إلا بسبب الكفر والايمان [ 313 ] 1 - احمد بن ابي عبد الله البرقي، في المحاسن عن علي بن محمد القاساني، عمن ذكره عن عبد الله بن القاسم الجعفري، عن ابي عبد الله ع عن آبائه ع قال: قال رسول الله (ص): من وعده الله على عمل ثوابا، فهو منجزه له، ومن اوعده على عمل عقابا، فهو فيه بالخيار. (1) ورواه الصدوق في التوحيد، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، واحمد بن ابي عبد الله، عن علي بن محمد، مثله. ________________________________________ (1) راجع الباب 50 و 55. الباب 57 فيه 3 أحاديثعلى الله بل جايزين، سمع منه (م). 1 - المحاسن، 1 / 246، الباب 27، باب مصابيح الظلم، الحديث 247. البحار عنه، 5 / 334، ابواب العدل، الباب 18، باب الوعد والوعيد، الحديث 1. التوحيد، 406 / 3، الباب 63، باب الامر والنهي والوعد والوعيد. الوسائل، 1 / 81، الباب 18، باب استحباب الاتيان بكل عمل مشروع، الحديث 5 [ 185 ]. في التوحيد: علي بن محمد القاساني، كما في المحاسن، فقوله: في النسخة الحجرية عن البرقى، عن محمد القاساني، سهو. وفيه: فهو فيه بالخيار، كما في المحاسن فما في نسختنا الحجرية: هو لله بالخيار، سهو. (1) سقوطه بالتوبة أو تفضل من الله تعالى، سمع منه (م). ________________________________________
