[ 281 ] فمن كان في علم الله عزوجل انه سعيد، رمى بنفسه فيها وكانت عليه بردا وسلاما، ومن كان في علمه انه شقى، امتنع فيأمر الله بهم إلى النار، فيقولون: ربنا تأمرنا إلى النار ولم يجر علينا القلم، فيقول الجبار: قد أمرتكم مشافهة (1) فلم تطيعوا وكيف و لو أرسلت رسلي بالغيب اليكم. [ 310 ] 7 - قال الكليني: وفي حديث آخر: أما أطفال المؤمنين يلحقون بآبائهم، واولاد المشركين يلحقون بآبائهم وهو قول الله تبارك وتعالى: (بايمان الحقنا بهم ذرياتهم). اقول: هذا محمول على التقية لموافقته لمذهب العامة المنكرين للعدل ولرواياتهم الكثيرة وادلة العدل باسرها منافية له ويحتمل الحمل على ما بعد التكليف وتحقق الطاعة والمعصية لما يأتي ويحتمل التفضل على اطفال المؤمنين أو بعضهم، فاما تعذيب اطفال الكفار بغير استحقاق فهو ظلم، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. [ 311 ] 8 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في الخصال، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن علي بن اسماعيل، عن حماد، عن حريز، عن ________________________________________ (1) أي بلا واسطة الملك أو النبي سمع منه (م). 7 - نفس المصدر. 8 - الخصال، 1 / 283، باب الخمسه، باب يحتج الله عزوجل يوم القيامة على خمسة، الحديث 31. التوحيد، 392 / 4، الباب 61، باب الاطفال. البحار عن الخصال، 5 / 289، ابواب العدل، الباب 13، باب الاطفال، الحديث 2. في التوحيد: عن ابيه، وابن الوليد، عن ابن يحيى. في الخصال: بدل " احمد بن محمد " " محمد بن احمد " كما في التوحيد وعليه فهو محمد بن احمد بن يحيى بن عمران الاشعري وعلى الآخر فهو البرقي. وما في الرواية، سبعة لا خمسة وان اوردها في الخصال في باب الخمسة. وفي التوحيد: احتج الله على سبعة، وفيه: فبعث الله عليهم...، وفيه: فيقول لهم ربكم... في البحار: فبعث الله إليهم... في الحجرية: سبق بدل سيق، وفيها: النبي ولا يعقل. ________________________________________
