[ 273 ] الرزق رزقان، رزق تطلبه ورزق يطلبك، فان لم تأته اتاك فلا تحمل هم سنتك على هم يومك، كفاك كل يوم ما فيه فان تكن السنة من عمرك فان الله سيؤتيك في كل غد بجديد ما قسم لك وان لم تكن السنة من عمرك فما تصنع بالهم لما ليس لك ولن يسبقك إلى رزقك طالب ولن يغلبك عليه غالب ولن يبطئ عنك ما قدر لك. [ 295 ] 8 - قال: وقال ع: وقدر الارزاق فكثرها وقللها وقسمها على الضيق والسعة، فعدل فيها ليبتلي من اراد بميسورها ومعسورها وليختبر بذلك الشكر والصبر من غنيها وفقيرها، الحديث. [ 296 ] 9 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في المقنعة، قال: قال الصادق ع: الرزق مقسوم على ضربين، احدهما واصل إلى صاحبه وان لم يطلبه والآخر معلق بطلبه، فالذي قسم للعبد على كل حال آتيه وان لم يسع له والذي قسم له بالسعي فينبغي له ان يلتمسه من وجوهه وهو ما احله الله له دون غيره فان طلبه من جهة الحرام فوجده حسب عليه برزقه وحوسب به. اقول: والآيات والروايات والادلة في ذلك كثيرة جدا، قد ذكرنا جملة منها في كتاب تفصيل وسائل الشيعة. (1) ________________________________________ في البحار: فان الله، تعالى جده، سيؤتيك... 8 - نهج البلاغة صبحي الصالح، الخطبة: 91، البحار، 5 / 148، ابواب العدل، الباب 5، باب الارزاق، الحديث 11. البحار، 57 / 113، كتاب السماء والعالم، الحديث 90. البحار، 77 / 330، كتاب الروضة، الباب 8، باب وصية أمير المؤمنين إلى الحسن بن على، الحديث 17. 9 - المقنعة 587، كتاب المكاسب [ طبعة جامعة المدرسين بقم ]. الوسائل، 17 / 47، الحديث 9 [ 21946 ]. (1) الوسائل، 17 / 44، كتاب التجارة، ابواب مقدماتها، الباب 12. (*) ________________________________________