[ 271 ] الحديث إلى النبي (ص) قال: لما نزلت هذه الآية: (واسألوا الله من فضله) قال: فقال اصحاب النبي (ص): ما هذا الفضل ؟ إلى ان قال: فقال رسول الله (ص): ان الله خلق خلقه وقسم لهم ارزاقهم من حلها وعرض لهم (1) بالحرام فمن انتهك حراما نقص له من الحلال بقدر ما انتهك من الحرام وحوسب به. [ 291 ] 4 - وعن ابن الهذيل، عن ابي عبد الله ع قال: ان الله قسم الارزاق بين عباده وافضل فضلا كثيرا لم يقسمه بين احد، قال الله: (واسألوا الله من فضله). [ 292 ] 5 - وعن ابراهيم بن ابي البلاد، عن أبيه، عن ابي جعفر ع، أنه قال: ليس من نفس إلا وقد فرض (1) الله لها رزقا حلالا يأتيها في عافية وعرض لها ________________________________________ تفسير البرهان، 1 / 366، الحديث 3. في العياشي: ما هذا الفضل اليكم يسأل رسول الله (ص) عن ذلك فقال علي بن ابى طالب: أنا اسئله، عن ذلك الفضل، ما هو فقال:... في البحار: انا اسأله، فسأله. في البرهان: انا اسأله عن ذلك...، وفيه ايضا: فمن انهتك [ انتهك ]. (1) اي منع الله من الحرام، سمع منه (م). 4 - تفسير العياشي، 1 / 239، في ذيل النساء: 31، الحديث 117. البحار عن العياشي، 5 / 147، الباب 5، باب الارزاق والاسعار، الحديث 7. البرهان، 1 / 366، الحديث 4. في البرهان: عن ابي الهذيل... قسم الارزاق من (في - ظ) عباده وافضل فضلا كثيرا. 5 - تفسير العياشي، 1 / 239، في ذيل سورة النساء: 31، الحديث 118. فيه: الذي فرض الله لها. البحار، 5 / 147، الباب 5، باب الارزاق والاسعار، الحديث 6. تفسير البرهان، 1 / 366، الحديث 5. تفسير الصافى، 1 / 352. في البرهان: علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن ابراهيم بن ابى البلاد... من وجه آخر. في الصافى: فان هي تناولت شيئا من الحرام... الذي فرضه لها... (1) أي قدر للنفس رزقا حلالا، سمع منه (م). ________________________________________
