[ 127 ] جعفر بن محمد، عن آبائه عن علي (ع) في حديث قال: فما دلك عليه القرآن من صفته، وتقدمك فيه الرسول من معرفته، فائتم به واستضئ بنور هدايته و ما كلفك الشيطان علمه مما ليس عليك في الكتاب فرضه، ولا في سنة الرسول وائمة الهدى اثره، فكل علمه إلى الله ولا تقدر عظمة الله على قدر عقلك فتكون من الهالكين. اقول: ويأتى ما يدل على ذلك، والاحاديث فيه كثيرة جدا متواترة، ذكرنا نبذة منها في الكتاب المذكور سابقا. (1) باب 6 - عدم جواز العمل في الاعتقادات بالظنون والاهواء والعقول الناقصة والآراء ونحوها. من ادلة علم الكلام التى لم تثبت عنهم (ع) [ 26 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن ________________________________________ " لا تقدر عليه عظمة الله ". في البحار: عن كنهه رسوخا. في البرهان: فلزموا الاقرار بجملة ما جهلوا. السدد جمع سدة، مثل غرف وهي كالصفة أو كالسقيفة فوق باب الدار ليقيها من المطر، وقيل: هي الباب نفسه، وقيل: هي الساحة بين يديها. (مجمع البحرين). وفى نسختنا الحجرية: بدل (استضئ "، " استغنى ". (1) راجع الباب 100. وراجع اثبات الهداة، 1 / 82 الباب 2. الباب 6 فيه 3 أحاديث (*) كالقياس، سمع منه (م). 1 - الكافي، 1 / 56، كتاب فضل العلم، باب البدع والرأي والمقائيس الحديث 11. الوافي، 1 / 253 المصدر الحديث 15. في الوافى: لا نعرفها. وقد نقل في مرآت العقول، 1 / 195، عن بعض الافاضل انه قال (في توضيح قوله: فنظر فيها): يحتمل ان يكون المراد النظر بالقياس، ثم قال المجلسي (ره) بما حاصله: والكليني (ره) ايضا حملها على هذا المعنى، ولذا اوردها في باب البدع والرأي والمقائيس، ثم قال: وفيه ما لا يخفى. ________________________________________