[ 122 ] منها جملة كافية في كتاب إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات، وليس هذا استدلالا حقيقيا وإلا لزم الدور بل المدعى بديهي والاحاديث مؤيدة. (1) باب 4 - انه لا يعتبر من العقل إلا ما يدعو إلى طاعة الله ومتابعة الدين [ 18 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال: ذكرت لابي عبد الله (ع) رجلا مبتلى بالوضوء والصلاة (1) وقلت: هو رجل عاقل فقال أبو عبد الله (ع): وأي عقل له وهو يطيع الشيطان ؟ ! فقلت له: وكيف يطيع الشيطان ؟ فقال: سله هذا الذي يأتيه من اين هو ؟ فانه يقول لك: من عمل الشيطان. [ 19 ] 2 - وعن احمد بن ادريس، عن محمد بن حسان، عن ابى محمد الرازي، عن سيف بن عميرة، عن اسحاق بن عمار، قال: قال أبو عبد الله (ع): من كان ________________________________________ (1) اثبات الهداة، 1 / 77، الباب 1، وفى الوسائل، المصدر السابق. الباب 4 فيه 4 أحاديث 1 - الكافي، 1 / 12، كتاب العقل والجهل، الحديث 10. الوافي، 1 / 84، باب العقل والعلم الحديث 14 وفيه كما في الكافي: من اي شئ هو. المراد بقوله: مبتلى بالوضوء والصلاه - كما في الوافى والمرآة - هو الوسواس في نيتهما أو افعالهما أو غير ذلك من شرائطهما، والتكرير على غير جهة الشرع أو بالمخاطرات التى تشتغل الفلب عنهما وتوجب الشك فيهما وقال في المرآة: والاوسط اظهر نظرا إلى عادة ذلك الزمان. (1) يعنى وسواس في الوضوء والصلاة. سمع منه (م). 2 - الكافي، 1 / 11، كتاب العقل والجهل، الحديث 6. ثواب الاعمال، 29 / 2، باب ثواب العاقل. الوافى، 1 / 82 المصدر الحديث 10. البحار عن ثواب الاعمال، 1 / 91، كتاب العقل والجهل، الباب 1، الحديث 20. في ثواب الاعمال: احمد بن ادريس، عن محمد بن احمد، عن محمد بن حسان. ________________________________________